• بشّار بن بُرد : ( 95 – 167 هـ = 714 – 784 م )

بشاربن برد العُقَیلی ، بالوَلاء ، أبو مَعاذ ، أشهَر المُولَّدین علی الإطلاق . أصلُه من طَخارستان ( غربيّ نهر جیحون ) و نسبتُه إلی امرإة « عُقَیلیّة » قیل إنّها أعتقته من الرِّقّ ، و کان ضریرا . نشأ في البصرة وقَدم بغداد و أدرک الدولتین الأمویّة و العباسیّة و و شعره کثیر و متفرّق ، من الطبقة الأولی . اتّهِم بالزندقة فمات ضربا بالسِّیاط ، و دُفن بالبصرة ، و کانت عادته إذا أراد أن یُنشد أو یتکلّم أن یتفل عن یمینه و شِماله و یُصفِّق بإحدی یدیه عای الأخری ، ثمّ یقول .

 

  • الحسن بن سهل : ( 166 – 236 هـ = 782 – 851 م )

هو بنُ عبدالله السرخسيّ ، أبو محمد : وزیر المأمون العباسيّ ، و أحد کِبار القادة و الوُلاة في عصره ، اشتهر بالذَّکاء المفرط ، والأدب و الفصاحة و حُسن التوقیعات و الکرم ، و هو والدُ بوران ( زوجة المأمون  ) و کام المأمون یُجلُّه و یُبالغُ في إکرامه ، و للشعراء فیه أمادیح . أصیبَ بمرض السُوَیداء سنة 203 هـ ، و تُوفّي في سرخس ( من بلاد خراسان ) و قال الخطیب البغداديّ : هو أخو ذي الریاستین الفضل بن سهل ، کانا من أهل بیت الریاسة في المجوس و أسلما ، وهما و أبوهما " سهل " في أیام الرشید . 

 السُویداء : مالیخولیا .

  

  • پوران : ( 191 – 271 هـ = 807 – 884 م )

      بوران بنتُ الحسن بن سهل ، زوجة المأمون العباسيّ : من أکمل النساء أدبا و أخلاقا .  

      اسمها " خدیجة " وعُرفت بـ " بوران " . بنی بها المأمون في « فم الصلح » و توفّیت ببغداد

      و لیس في تاریخ العرب زَفاف أنفقُ فیه ما أنفق في زَفافها علی المأمون سنة 209 هـ . و 

      للشعراء في وصف تلک اللیلة شعر غیر قلیل . وفي القاموس : البُورانیّة ، طعام یُنسَبُ  

      إلی بوران بنت الحسن .

      غذای بورانی : غذایی است که ساخت آن برای بار نخست به بوران دختر حسن بن 

      سهل نسبت داده می شود و آن بادمجان پخته شده در روغن و ... را گویند که هنوز در 

      بعضی از شهر های ایران مرسوم است . البته در شمال ایران نیز " بورانی " معروف است

      اما این غیر از آن می باشد ، چون این بورانی ماستی است که در آن انواع سبزی های 

     تفت داده شده به همراه انواع ادویه ریخته می شود . 

 

  • المامون العباسيّ : ( 170 – 218 هـ = 786 – 833 م )

عبدالله بن هارون الرشید ، أمّه جاریة فارسیّة ، سابعُ الخلفاء العباسییّن في العراق ، و أحد أعاظم الملوک في سیرته و علمه و سَعة مُلکه . نَفِذ أمرُه من إفریقیّة إلی أقصی خراسان و ماوراء النهر و السند . ولي الخلافة بعد خلع أخیه الأمین ( سنة 198 هـ ) فتمّم ما بدأ جدّه المنصور من ترجمة کتب العلم و الفلسفة و ازدهرت في عهده حرکة النقل والترجمة ؛ قضی علی الخوارج في خراسان ، حارب الإمبراطور البیزنطي تیئوفیل و أجبره علی قبول الصلح سنة 820 م ، و أتحَف ملوک الروم بالهدایا سائلا أن یصلوه بما لدیهم من کتب أفلاطون و أرسطاطالیس و أبقراط و جالینوس و إقلیدس و بطلَیموس و غیرهم . فاختار مَهَرَة التراجمة ، فتُرجِمت . فحضّ الناس علی قراءتها ، فقامت دولةُ الحکمة في أیامه و أنشأ « بیت الحکمة » . أطلقَ حریّة الکلام للباحثین و أهل الجدل و الفلاسفة ، لولا المِحنة بخلق القرآن في السنة الأخیرة من حیاته . کان فصیحا ، مفوّها،  واسع العلم و محِبّا للعفو . و تُوفّي في « بَذَندون » و دُفن في مدینة طَرَسوس .

( طرسوس مدینة في جنوبي ترکیا الآسیویّة . فتحها المأمون سنة 788 م )  

 

 

  • سراج الدین الوَرّاق : ( 615 – 695 هـ = 1219 – 1296 م )

 عمر بن محمد بن حسن ، أبو حفص ، سراج الدین الوَرّراق : شاعر مصر في عصره . کان کاتبا لوالیها یوسف بن سباسلار و توفّي بالقاهرة .

 

  • أشعث بن قیس : ( 23 ق هـ - 40 هـ = 600 – 661 م )

الأشعث بن قیس بن معدی کرب الکِنديّ ، أبو محمد : أمیر کِندة في الجاهلیّة و الإسلام . کانت إقامته في حضر موت ، و وفد علی النبيّ بعد ظهور الإسلام في جمع من قومه ، فأسلَم . وشهد الیرموک فأصیبت عینُه . و لمّا ولي أبو بکر الخلافة امتنع الأشعث و بعضُ بطون کِندة من تأدیة الزکاة ؛ فتنحّی والي حضر موت بمن بقي علی الطاعة من کندة ، و جاءته النجدة فحاصر حضر موت ، فاستسلم الأشعث و فُتحت حضر موتُ عَنوة . و أرسِل الأشعث موثوقا إلی أبي بکر و زوّجه أخته أم فروة ، فأقام في المدینة و شهد الوقائع  . ثم کان مع سعد بن أبي وقّاص في حروب العراق . ولمّا آل الأمر إلی عليّ کان الأشعث معه یوم صفّین ف علی رأیة کندة  و حضر معه وقعة النهروان و ورد المدائن ثم ّ عاد إلی الکوفة فتُوفّي فیها علی إثر اتّفاق الحسن و معاویة .

 

  • أبو تمّام : ( 188 – 231 هـ = 804 – 846 م )

حبیب بن أوس بن الحارث الطائيّ ، أبو تمّام : الشاعر ، الأدیب . أحد أمراء البیان . ولد في جاسم ( من قری حُوران بسوریة ) و رحل إلی مصر ، و استقدمه المعتصم إلی بغداد ، فأجازه و قدّمه علی شعراء وقته فأقام في العراق ، ثمّ ولي برید الموصل ، فلم یتمّ سنتین حتی توفّي بها . کان أسمر طویلا فصیحا حُلو الکلام فیه تمتمة یسیرة ، یحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجیز العرب غیر القصائد و المقاطیع . في شعره قوّة و جَزالة .

تمتمة : سخن را در دهان گردانیدن و درنگ کردن . 

 

  • أبو الطیّب المتنبّي : ( 303 – 354 هـ = 915 – 965 م )

أحمد بن الحسین الجُعفيّ الکوفيّ الکِنديّ : الشاعر الحکیم و أحد مفاخر الأدب العربيّ ، له الأمثال السائرة و الحِکم البالغة والمعاني المبتکرة . ولد بالکوفة في محلّة تسمّی " کندة " و إلیها نسبته . نشأ بالشام ثمّ تنقّل بالبادیة یطلب الأدب و علم العربیّة و أیّام الناس و و قال الشعر صبیّا . وتنبّأ في بادیة السّماوة ( بین الکوفة والشام ) فتبعه کثیرون ، و قبا أن یستفحل أمرُه خرج إلیه لؤ لؤ (  أمیر حِمص  نائب الإخشید ) فأسره و سجنه و رجع عن دعواه . و وفد علی سیف الدولة ابن حمدان ( صاحب حَلَب ) سنة 337 هـ ، فمدحه و حظي عنده . ومضی إلی مصر فمدح کافور الإخشیديّ و طلب منه أن یُولّیه ، فلم یُولّه کافور ، فغضب ابو الطیّب و انصرف یهجوه . وقصد العراق فقُرئ علیه دیوانه . و زار بلاد فارس فمرّ بأرّجان و مدح فیها ابن العمید و کانت له معه مساجلات ( مفاخرت و هم چشمی ) . و رحل إلی شیراز فمدح عضد الدولة ابن بویه الدیلميّ و عاد یرید بغداد فالکوفة . فعرض له فاتک ابن أبي جهل الأسديّ في الطریق بجماعة من أصحابه . و مع المتنبّي جماعة أیضا . فاقتتل الفریقان فقُتل أبو الطیّب و ابنه محسّد و غلامه مفلح بالنعمانیّة ( بالقرب من دیر العاقول في الجانب الغربيّ من سواد بغداد ) و فاتک هذا هو خالُ ضَبّة بن یزید الأسديّ ، الذي هجاه المتنبّي بقصیدته البائیّة التي مطلعها :   

ما أنصَف القومُ ضَبّة     و أمّه الطُّرطُبّة !  

و هي من سقطات المتنبّي .

  • نصیر الدین الحمّاميّ : شاعر مصري ، کان في البدایة حمّامیّا ثم انصرف إلی إنشاد الشعر و توفّي سنة 712 هـ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منابع :

 

  1. القرآن الکریم ؛  ترجمه عبدالمحمد آیتی ، اتشارات سروش ، 1367 . 
  1. المجاني الحدیثة ؛ بإدارة فؤاد أفرام البستاني ، دار المشرق ، الطبعة الثالثة .
  1. المنجد في الأعلام ؛  

 

  1. الأعلام ؛ خیر الدین الزِّرِکلي ، دار العلم للملایین ، الطبعة السابعة ، 1986 . 

 

  1. جواهر البلاغة ؛ السیّد أحمد الهاشميّ ، دار الفکر ، بإشراف صدقي محمد جمیل ،1994 م . 
  1. معالم البلاغة ؛ محمد خلیل رجائی ، انتشارات دانشگاه شیراز ، چاپ سوم ، 1359 .
  1. دُرر الأدب ؛ عبدالحسین ناشر ، معروف به حسام العلما ، انتشارات دار الهجرة .
  1. معجم « لاروس » عربی – فارسی ، دکتر خلیل جُرّ ، ترجمه ی سید حمید طبیبیان ، انتشارات امیر کبیر ، 1363 .